قد شَرَحناها مِراراً
قالوا عنها مَسرحيةْ
وأَعَدناها فقالوا
هي نفسُ المسرحيةْ
ثُمَّ جاءَ الردُّ مِنّا
صُوَراً تنطِقُ حَيَّةْ
باتوا يَنفُثونَ فيها
حِمَمَاً كَسُمِّ حَيَّةْ
ويُواسونَ عدُوّاً
يلعَبُ دَورَ الضحيَّةْ
فَلَنا مِن بعدِ هذا
في النِزال الأرجَحيَّةْ
ولنا حَقٌّ عليكُمْ
أَنْ تُؤَدّوها تحيّةْ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *